السكتة الدماغية: الأعراض وعوامل الخطر والتشخيص والوقاية
18 سبتمبر 2025
تحدث السكتة الدماغية عند اضطراب تدفق الدم إلى الدماغ بسبب انسداد، أو عند تمزق أحد أوعية الدماغ مسببًا نزيفًا. يمنع هذا التمزق أو الانسداد وصول الدم والأكسجين إلى أنسجة الدماغ.
فيما يلي الأنواع الثلاثة الرئيسية للسكتة الدماغية:
- جلطة دموية متورطة في نوبة إقفارية عابرة (TIA)وهو ما ينعكس عادةً من تلقاء نفسه.
- قد تؤدي الجلطة أو اللويحة الموجودة في الشريان إلى انسداد الشريان، مما يؤدي إلى السكتة الدماغية الإقفاريةيمكن أن تستمر آثار ومضاعفات السكتة الدماغية الإقفارية لفترة أطول بكثير من تلك التي تحدث في حالة النوبة الإقفارية العابرة، وقد تصبح دائمة.
- عندما ينكسر وعاء دموي أو يتسرب الدم إلى الدماغ، فإن ذلك يؤدي إلى سكتة دماغية نزفية.
أعراض السكتة الدماغية
عندما لا يتلقى الدماغ إمدادات دم كافية، قد تتضرر أنسجته. على سبيل المثال، عند تلف الدماغ، تظهر على الوظائف الجسدية التي ينظمها أعراض تشبه أعراض السكتة الدماغية.
إن تلقي العلاج الفوري يزيد بشكل كبير من احتمالية تحقيق نتيجة إيجابية بعد السكتة الدماغية. سيكون من الأسهل التصرف بسرعة إذا كنت تعرف أعراض السكتة الدماغية. من بين أعراض السكتة الدماغية:
- شلل
- - صعوبة في التحدث أو فهم الآخرين.
- تداخل الكلام والخدر
- ضعف العضلات في جانب واحد من الجسم، وغالبًا ما يشمل الوجه أو الذراع أو الساق.
- عدم الوضوح أو الارتباك أو الاستجابة
- أدت التغيرات السلوكية المفاجئة إلى زيادة الانفعالات بشكل ملحوظ
- مشاكل في الرؤية، بما في ذلك عدم وضوح الرؤية أو فقدانها في إحدى العينين أو كلتيهما، أو الإصابة برؤية مزدوجة.
- صعوبة في المشي، أو فقدان التنسيق، أو كليهما
- الدوخة
- - تشنجات مع صداع رهيب ومفاجئ وبدون سبب واضح
عوامل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
نظام خاص للتغذية
قد يزيد اتباع نظام غذائي غير متوازن من احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية. لهذا النوع من النظام الغذائي العديد من الآثار الجانبية التالية:
- كولسترول
- الدهون المشبعة
- الدهون المتحولة
- ملح
سكون
إن عدم النشاط البدني أو قلة التمارين الرياضية يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
تُقدّم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام فوائد صحية عديدة. توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها البالغين بممارسة التمارين الهوائية لمدة ساعتين ونصف على الأقل أسبوعيًا. قد يكون ذلك بسيطًا كممارسة بضع جولات مشي سريعة أسبوعيًا.
الإفراط في الشرب
الإفراط في تناول الكحول قد يزيد من احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية. لذلك، إذا كنت تشرب الكحول، فاشرب باعتدال. هذا يعني عدم تناول أكثر من مشروب واحد يوميًا للنساء ومشروبين للرجال.
قد يرتفع ضغط الدم مع كثرة شرب الخمر. علاوة على ذلك، فإنه يمكن أن يرفع مستويات الدهون الثلاثية، مما قد يسبب تصلب الشرايين. هذا هو تراكم لويحات الشريان، مما يؤدي إلى صغر حجم الأوعية الدموية.
استخدام التبغ
يؤدي استخدام التبغ إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية عن طريق الإضرار بالقلب والأوعية الدموية.
التاريخ الشخصي
تشمل بعض عوامل خطر السكتة الدماغية ما يلي:
- الخلفية العائلية: قد تكون بعض العائلات أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بسبب الظروف الصحية الوراثية، مثل ارتفاع ضغط الدم.
- الجنس: يمكن أن تؤثر السكتات الدماغية على كلا الجنسين، على الرغم من أن النساء في جميع الفئات العمرية أكثر عرضة للإصابة بها من الرجال.
- العمر: يزداد احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية مع التقدم في السن.
تشخيص
للحصول على أفضل النتائج، يجب على الأفراد الذهاب إلى المستشفى خلال ثلاث ساعات من ظهور أعراض السكتة الدماغية.
يمكن للطبيب استخدام إجراءات تشخيصية مختلفة للتأكد من نوع السكتة الدماغية. هذه تتكون من:
- التاريخ الطبي والفحص البدني: سوف يستفسر الطبيب عن أعراض المريض. سيقومون بتقييم التنسيق وردود الفعل والإحساس والقوة البدنية. بالإضافة إلى ذلك، قد يقومون بفحص ضغط الدم والأوعية الدموية خلف العينين والاستماع إلى الشرايين السباتية في الرقبة.
- فحص الدم: قد يقوم الطبيب بإجراء اختبارات الدم لتقييم احتمال حدوث نزيف أو جلطات دموية، وقياس تركيزات مواد معينة في الدم، مثل عوامل التخثر، والتحقق من وجود عدوى.
- الاشعة المقطعية: يمكن للأشعة السينية أن تكشف أورام الدماغ، النزيف، والسكتات الدماغية، ومشاكل أخرى.
- يتيح التصوير بالرنين المغناطيسي، الذي يستخدم المغناطيس والموجات الراديوية، للأطباء اكتشاف أنسجة المخ التالفة.
- الموجات فوق الصوتية السباتية: قد يستخدم الطبيب الموجات فوق الصوتية لفحص تدفق الدم في الشرايين السباتية والتحقق من وجود الترسبات أو التضيق.
- تصوير الأوعية الدماغية: قد يحقن الطبيب صبغة تباين لتوضيح الأوعية الدموية في الدماغ في الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي. يتيح ذلك رؤية مفصلة للأوعية الدموية في الدماغ والرقبة.
- يتم إنتاج صورة شاملة للقلب بواسطة تخطيط صدى القلبوالتي يمكن للمتخصصين الطبيين استخدامها للبحث عن أي أصول محتملة لجلطات الدم التي قد تكون وصلت إلى الدماغ.
الوقاية
يُعدّ الاهتمام بالمشاكل الكامنة أفضل طريقة للوقاية من السكتة الدماغية. ويمكن تحقيق ذلك بتغيير أنماط الحياة بطرق مثل:
- تناول نظام غذائي صحي
- الحفاظ على وزن صحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وعدم تعاطي التبغ، والامتناع عن تناول الكحول، أو الشرب في بعض الأحيان فقط
يجب أن يحتوي النظام الغذائي المغذي على الكثير مما يلي:
- الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة
- مكسرات
تأكد من مراقبة نسبة الكوليسترول والدهون المشبعة، وكذلك استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة. بالإضافة إلى ذلك، تناول الملح باعتدال لدعم مستويات ضغط الدم الطبيعية.
الأسئلة الشائعة
1. ماذا يحدث لك عندما تصاب بالسكتة الدماغية؟
قد يحدث خدر أو شلل في جانب واحد من الجسم، مما يؤثر على الوجه أو الذراع أو الساق. وتشمل الأعراض صعوبة المشي، وفقدان التوازن، ومشاكل في الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما. لا يُعد الصداع عادةً من أعراض السكتة الدماغية، ولكن قد يصاحب بعض أنواعها صداع مفاجئ وشديد.
2. ما هي مدة الإقامة في المستشفى بعد الإصابة بالسكتة الدماغية؟
بعد السكتة الدماغية، يبقى المريض عادة في المستشفى لمدة خمسة إلى سبعة أيام. سيقوم فريق رعاية السكتة الدماغية بتقييم عواقب السكتة الدماغية طوال هذه الفترة لاتخاذ قرار بشأن استراتيجية إعادة التأهيل.