×

الإسهال: الأسباب والأعراض والعلاج والوقاية

17 يوليو، 2025

الإسهال: الأسباب والأعراض والعلاج والوقاية
شارك المقال

الإسهال هو خروج براز لين ومائي بشكل متكرر أكثر من المعتاد، وغالبًا ما يصاحبه ألم في المعدة. قد يظهر الإسهال منفردًا أو مصحوبًا بأعراض مثل الغثيان أو القيء أو فقدان الوزن. يصنف أخصائيو الرعاية الصحية الإسهال إلى أنواع مختلفة بناءً على شدته ومدته وخصائص البراز.

الإسهال الحاد حالة قصيرة الأمد تستمر من يوم إلى يومين، وعادةً ما تكون ناجمة عن عدوى بكتيرية أو فيروسية من الطعام أو الشراب. إذا استمرت لمدة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، تُسمى إسهالاً مستمراً. أما إذا استمرت لأكثر من أربعة أسابيع، مصحوبةً بألم مستمر في المعدة ونوبات متكررة من البراز الرخو، فتُعتبر إسهالاً مزمناً.

فيما يلي بعض الأسباب الأكثر شيوعًا للإسهال المزمن:

الأنواع

يتم تصنيف الإسهال بناءً على مدة استمراره:

  • الإسهال الحاد: براز رخو ومائي يستمر لمدة يوم أو يومين. هذا هو النوع الأكثر شيوعاً، وغالباً ما يزول من تلقاء نفسه.
  • إسهال مستمر: إسهال يستمر لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
  • الإسهال المزمن: الإسهال الذي يستمر لأكثر من أربعة أسابيع أو يتكرر مع مرور الوقت، قد يشير إلى وجود مشكلة صحية كامنة، ويجب فحصه من قبل مقدم الرعاية الصحية.

الأسباب

مجموعة متنوعة من الظروف أو الظروف يمكن أن تسبب الإسهال. يمكن أن يكون سبب الإسهال عدة أمور، منها:

  • فيروس الروتا، النوروفيروس، والتهاب المعدة والأمعاء الفيروسي هي أمثلة على الالتهابات الفيروسية.
  • الالتهابات البكتيرية، بما في ذلك السالمونيلا والإشريكية القولونية
  • الالتهابات الطفيلية
  • أمراض معوية
  • عدم تحمل الطعام، مثل عدم تحمل اللاكتوز
  • رد فعل سلبي على الدواء
  • جراحة المرارة أو المعدة

قد يشير الإسهال المزمن إلى حالة أكثر خطورة، مثل متلازمة القولون العصبي أو مرض التهاب الأمعاء. أو قد يكون الإسهال المتكرر والشديد أحد أعراض اضطراب الأمعاء أو مشكلة في الأمعاء الوظيفية.

أعراض

تعتبر البراز المتكرر واللين والمائي، إلى جانب الحاجة الملحة لإخراج البراز، من أكثر العلامات شيوعًا للإسهال.

يمكن أن يسبب الإسهال مجموعة متنوعة من الأعراض. قد يكون لديك واحدة فقط من هذه أو أي مجموعة منها. السبب يحدد الأعراض. ومن المعتاد ظهور واحد أو أكثر من الأعراض التالية:

  • غثيان
  • التشنج
  • الانتفاخ
  • آلم بطني
  • جفاف
  • الرغبة المتكررة في إخراج الأمعاء
  • كمية كبيرة من البراز

جفاف

يمكن أن يُسبب الإسهال فقدانًا سريعًا للسوائل، مما يُعرّضك لخطر الجفاف. وقد تكون له عواقب وخيمة إذا لم تتلقَّ علاجًا للإسهال.

  • تعب
  • الأغشية المخاطية الجافة
  • زيادة معدل ضربات القلب
  • الصداع
  • الدوار
  • زيادة العطش
  • انخفاض التبول
  • فم جاف

الإسهال عند الرضع والأطفال الصغار

  • انخفاض التبول
  • فم جاف
  • الصداع
  • تعب
  • قلة الدموع عند البكاء
  • جفاف الجلد
  • العيون الغارقة
  • اليافوخ الغارق
  • نعاس
  • التهيجية

تشخيص

سيقوم طبيبك بتقييم أعراضك من خلال مراجعة سجلك الطبي وإجراء فحص بدني لتحديد العلاج المناسب للإسهال. وقد يطلب أيضًا فحوصات مخبرية، تشمل عينات من البول والدم.

قد يطلب طبيبك إجراء الاختبارات التالية لتحديد سبب الإسهال والحالات الأخرى ذات الصلة:

  • تُستخدم اختبارات استبعاد النظام الغذائي لتقييم ما إذا كان عدم تحمل الطعام أو الحساسية هو مصدر المشكلة
  • اختبارات التصوير للبحث عن الالتهابات المعوية والمشاكل الهيكلية
  • ثقافة البراز للبحث عن الجراثيم أو الطفيليات أو علامات المرض
  • يتم إجراء تنظير القولون للكشف عن أعراض أمراض الأمعاء في جميع أنحاء القولون
  • التنظير السيني للبحث عن علامات المرض المعوي في المستقيم والقولون السفلي

يمكن أن يساعد تنظير القولون أو التنظير السيني في تحديد ما إذا كنت تعاني من مرض معوي أو إسهال حاد أو مزمن.

علاج

لعلاج الإسهال، ينبغي شرب كميات إضافية من الماء أو مشروبات تعويض الإلكتروليتات مثل المشروبات الرياضية. في الحالات الصعبة، قد تُعطى السوائل عن طريق الوريد. إذا كان الإسهال ناتجًا عن عدوى بكتيرية، فقد يعالجه الطبيب بالمضادات الحيوية.

سوف يعتمد علاجك على:

  • خطورة الإسهال والأمراض المرتبطة به
  • تكرار حدوث الإسهال والأعراض المصاحبة له
  • مدى الجفاف وصحتك
  • خلفيتك الطبية
  • عمرك، مدى تحملك لمختلف الإجراءات أو الأدوية
  • توقعات بتحسن حالتك

المضاعفات

يمكن أن يسبب الإسهال جفافوهذا هو أخطر المضاعفات. يحدث ذلك عندما يفقد الجسم الكثير من السوائل، ويمكن أن يكون خطيراً، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.

تشمل الأعراض العطش الشديد، وجفاف الفم أو الجلد، وقلة التبول، والضعف، والبول الداكن، والتعب. أما عند الرضع، فتشمل الأعراض قلة عدد الحفاضات المبللة، وجفاف الفم، والحمى، والبكاء بدون دموع، وانخفاض العينين أو الخدين.

إذا لم يُعالج الجفاف، فقد يؤدي إلى اختلال توازن الكهارل، وضعف امتصاص العناصر الغذائية، ومشاكل في الكلى، أو حتى الوفاة. وقد يحدث عدم تحمل اللاكتوز مؤقتًا بعد الإصابة بالإسهال.

الوقاية

على الرغم من أن الإسهال يمكن أن يتطور نتيجة لمجموعة متنوعة من الأسباب، إلا أن هناك خطوات وقائية يمكنك اتخاذها لتجنبه:

  • يساعد الحفاظ على نظافة أماكن تحضير الطعام والطهي بشكل منتظم على منع الإسهال الناجم عن الطعام الملوث.
  • بمجرد أن يصبح الطعام جاهزًا، قم بتقديمه.
  • قم بتبريد أي بقايا طعام على الفور.
  • قم بإذابة الطعام المجمد في الثلاجة.

إرشادات للوقاية من إسهال المسافرين

عند السفر، يمكنك المساعدة في منع الإصابة بإسهال المسافرين من خلال القيام بما يلي:

  • قبل أن تذهب، اسأل طبيبك إذا كان بإمكانك البدء في تناول الأدوية المضادة للمضادات الحيوية.
  • تجنب مياه الصنبور ومكعبات الثلج والمنتجات الطازجة الملوثة المحتملة
  • أثناء الإجازة، يمكنك الاستحمام بماء الصنبور
  • أثناء الإجازة، استهلك فقط المياه المعبأة في زجاجات.
  • مجرد تناول المأكولات المطبوخة عندما تكون في إجازة.

الوقاية من العدوى الفيروسية أو البكتيرية

عندما يكون الإسهال ناتجًا عن عدوى فيروسية أو بكتيرية، فإن غسل اليدين المتكرر يُساعد على منع انتشاره. افرك يديك بالصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، أو استخدم معقم اليدين عند عدم توفر الصابون والماء.

الأسئلة الشائعة

1. هل الإسهال معدٍ؟

ينتشر الإسهال المعدي، المعروف أيضاً بالإسهال الحاد، بسهولة من شخص لآخر. وينتقل عادةً عن طريق الطعام أو الماء أو الأسطح الملوثة، أو عن طريق الاتصال بشخص مصاب.

2. ماذا نأكل عندما نعاني من الإسهال؟

كثيراً ما ينصح مقدمو الرعاية الصحية باتباع نظام غذائي BRAT، الذي يشمل الموز والأرز وعصير التفاح والخبز المحمص. وقد يقترحون أيضاً تناول أطعمة بسيطة مثل الزبادي والمرق والبطاطا البيضاء المسلوقة للمساعدة في علاج الإسهال.

3. هل يمكن أن يساعد شرب الماء في علاج الإسهال؟

يلعب شرب الماء دورًا أساسيًا في بدء عملية تعويض السوائل المفقودة. فتعويض السوائل المفقودة ضروري للتعافي. فبدون تعويض السوائل بشكل صحيح، قد يُصاب الشخص بالجفاف. ويُشكل الجفاف خطرًا جسيمًا، خاصةً على الأطفال وكبار السن، لذا من المهم تشجيعهم على شرب كميات كبيرة من الماء عند الإصابة بالإسهال.