كل شيء عن فحوصات ما قبل الولادة: من بداية الحمل وحتى الولادة
8 كانون الأول، 2025
تُعدّ فحوصات ما قبل الولادة جزءًا أساسيًا من فحوصات التوليد الروتينية، إذ تُقدّم معلومات قيّمة حول صحة طفلكِ ونموّه. تُساعد هذه الفحوصات طبيبكِ على ضمان سير حملكِ بشكل طبيعي وتحديد أي مشاكل مُحتملة مُبكرًا. في حين أن بعض الفحوصات تُعدّ معيارًا لجميع حالات الحمل، قد يُوصى بفحوصات أخرى إذا كان حملكِ عالي الخطورة. في الحمل الطبيعي السليم، ستخضعين عادةً لثلاث فحوصات رئيسية، واحدة في وقت مُبكر، تليها فحوصات مُفصّلة في الأسبوعين الثاني عشر والعشرين تقريبًا. ومع ذلك، في حال زيادة خطر حدوث مُضاعفات كالولادة المُبكرة، فقد يُحدّد طبيبكِ مواعيد فحوصات إضافية لمراقبة نمو طفلكِ وسلامته عن كثب.
يُعدّ الفحص الأول لحظةً مميزةً بحق؛ فهو يُتيح لكِ أول نظرة على طفلكِ، مُحوّلاً فكرة الحمل إلى واقعٍ جميل. ولكن إلى جانب الفرحة العاطفية، يلعب هذا الفحص دورًا حاسمًا في تأكيد تفاصيل مهمة مثل نبضات قلب الطفل، وموعد الولادة المتوقع، والصحة العامة للحمل. دعونا نُلقي نظرةً مُعمّقةً على أنواع فحوصات ما قبل الولادة وما يُساعد كلٌّ منها في الكشف عنه.
الفحص الأول – بين الأسبوع السادس والثامن
- ويؤكد أن الحمل موجود في الرحم وليس في قناتي فالوب.
- يتم التحقق من وجود الكيس المحي والقطب الجنيني لتحديد عمر الحمل.
- إنه يتحقق مما إذا كان الحمل الفردي أو المتعدد.
- يتم تحديد تاريخ الاستحقاق المقدر.
فحص NT – 11 أسبوعًا و13 أسبوعًا و4 أيام
- يتحقق هذا الفحص لتقييم المخاطر من احتمالية وجود تشوهات كروموسومية. يزداد الخطر إذا كان عمرك 35 عامًا أو أكثر و فحص الشفافية القفوية (NT). مأخوذ.
- إذا كنت معرضة لخطر الولادة المبكرة، فسوف يُنصحك بالخضوع لـ مسح طول عنق الرحم.
- سيتم أيضًا قياس تدفق الدم الرحمي للتحقق مما إذا كنت معرضة لخطر الإصابة بتسمم الحمل، والذي قد يؤدي إلى قصور المشيمة وضعف نمو الجنين.
فحص الثلث الثاني من الحمل (فحص الشذوذ) - بين الأسبوع 18 والأسبوع 22
- للتحقق من التطور البدني.
- للتحقق من صحة الهيكل العظمي والدماغ والقلب.
- للتحقق من وجود المشيمة المنزاحة، حيث توجد المشيمة فوق عنق الرحم أو بالقرب منه.
- للتحقق من كمية السائل الأمنيوسي.
- يفضل استخدامه قبل 20 أسبوعًا.
- يمكن اكتشاف 7% من الشذوذ.
فحص الثلث الثالث من الحمل (فحص النمو) - 24-28 أسبوعًا
- للتحقق من نمو الجنين، يتم قياس محيط الرأس والبطن وطول عظم الفخذ.
- لتقدير موعد الولادة ووزن الطفل.
- لمراقبة ضربات القلب.
- للتحقق من وضع الطفل.
- لتقييم حجم السائل الإجمالي.
- للتحقق من موضع ووظيفة المشيمة.
- فحص المتابعة.
مسح دوبلر (32-36 أسبوعًا)
يساعد فحص دوبلر بين الأسبوعين 32 و36 على مراقبة نمو الجنين وسلامته العامة. يستخدم هذا الفحص غير الجراحي الموجات الصوتية للتحقق من تدفق الدم في مناطق مهمة مثل الحبل السري والمشيمة ودماغ الجنين.
يُظهر الفحص ما إذا كانت المشيمة تُزوّد الجنين بالأكسجين والمغذيات الكافية لدعم نموه. كما يُساعد في الكشف المُبكر عن أي علامات تُشير إلى تأخر النمو أو ضائقة الجنين.
أثناء الفحص، يستخدم أخصائي الرعاية الصحية عصا صغيرة على بطن الأم. يعمل الفحص عن طريق إرسال إشارات صوتية تتحول إلى صور حية للجنين على الشاشة. تتيح هذه الصور للطبيب قياس تدفق دم الجنين، وفحص نبضات قلبه، والتأكد من نموه بشكل سليم.
يعد هذا الفحص مهمًا لأنه يوفر الاطمئنان بشأن صحة الطفل في الأسابيع الأخيرة من الحمل ويساعد في التخطيط للولادة الآمنة إذا تم اكتشاف أي مشاكل.
المسح الضوئي بعد تاريخ الاستحقاق
إذا لم يبدأ المخاض بعد الموعد المحدد، فسيتم إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية لتقييم حجم السوائل وتدفقها عبر الحبل السري لتحديد خطر حدوث ضائقة جنينية عند تحفيز الانقباضات. إذا كنتِ حاملاً ولديكِ أي شكوك حول فحوصاتكِ ومواعيدها و... رعاية ما قبل الولادةاتصل بنا للحصول على فهم شامل لحملك وولادة آمنة وكاملة.
كيفية الاستعداد لإجراء فحص الحمل؟
فحص الحمل فحصٌ مهمٌّ يُساعد الأطباء على الاطمئنان على صحة الأم والجنين. التحضير الجيد يُساعدكِ على الحصول على نتائج واضحة ودقيقة. خطواتٌ بسيطةٌ تُسهّل عملية الفحص وتجعلها سهلةً وبسيطةً.
اتبع نصيحة طبيبك
استشيري طبيبكِ دائمًا قبل الفحص. سيخبركِ طبيبكِ بنوع الفحص المطلوب والوقت المناسب لإجرائه. لكل فحص غرض مختلف، مثل تأكيد الحمل، أو فحص النمو، أو اكتشاف أي مشاكل.
اشرب كمية كافية من الماء
في بعض فحوصات الحمل المبكرة، يلزم امتلاء المثانة. شرب كمية كافية من الماء يساعد الطبيب على رؤية الجنين والرحم بوضوح. اتبعي تعليمات طبيبكِ بشأن كمية الماء التي يجب شربها.
ارتدِ ملابس مريحة
ارتدِ ملابس فضفاضة ومريحة يوم الفحص. هذا يُسهّل على الفني الوصول إلى بطنك ويُبقيك مسترخيًا أثناء الفحص.
احمل سجلاتك الطبية
أحضري تقارير فحوصاتكِ السابقة، ونتائج فحوصات الدم، والوصفات الطبية. تساعد هذه السجلات الطبيب على مقارنة التقارير السابقة والحالية ومتابعة نمو الطفل بدقة.
تناول طعام صحي
كل اتباع نظام غذائي متوازن مع توفير كميات كافية من الحديد والكالسيوم وحمض الفوليك. التغذية الجيدة تدعم نمو طفلك وتحافظ على صحتكِ خلال فترة الفحص وبقية فترة الحمل.
إزالة شكوكك
إذا شعرتَ بالتوتر أو الارتباك، فاسأل طبيبكَ عن أي أسئلة لديك. معرفة ما تتوقعه يساعدك على الشعور بالهدوء والثقة.
يساعد الاستعداد الجيد لفحص الحمل على ضمان الحصول على نتائج دقيقة ويمنحك راحة البال بشأن صحة طفلك.